سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة
English
الجامعة الخليجية راعِ إستراتيجي لمبادرات خالد بن حمد في 2017

أعلن رئيس الجامعة الخليجية د.مهند المشهداني أن الجامعة ستكون شريكاً استراتيجياً لجميع مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة في العام الحالي 2017، وجاء ذلك في المؤتمر الذي تم فيه الإعلان عن مبادرات سموه لهذا العام وكان يوم أمس الأول بقاعة الرفاع في فندق الريجنسي، وهذه المبادرات تشمل الجانب الاجتماعي والإنساني والثقافي والرياضي.

وقال الدكتور المشهداني “يسعدنا في الجامعة الخليجية أن نعرب عن تقديرنا واعتزازنا لمبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد في جميع الجوانب، فالجامعة الخليجية تسعى دائما لتقديم الدعم للشباب بمختف الأنشطة والفعاليات التي تشارك فيها”، مضيفا أن هذه المشاركة من الجامعة الخليجية تأتي إنطلاقا من واجبها الوطني تجاه أبناء هذا الوطن الغالي، وهي جزء لا يتجزأ من خطة الشراكة المجتمعية التي وضعها مجلس الادارة في سبيل حث الشباب على مواصلة تحصيلهم العلمي خدمة للوطن، والجامعة الخليجية اعجبت بهذه المبادرات من لدن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة خصوصاً أنها تُغطي مختلف الجوانب الشبابية ولاتُفضل جانباً على الآخر”.

وأكد الدكتور مهند المشهداني بأن الجامعة الخليجية هي جزء لا يتجزء من نسيج هذا الوطن الغالي، وما تقدمه لفئة الشباب هي جزء يسير من واجبها الأدبي، مؤكدين بأن الشاب البحريني يسير بخطى ثابته نحو المستقبل الزاهر الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لافتا في الوقات ذاته الى أن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة مثل أعلى لأبناء الوطن، ووجود سموهما في قمة الهرم الرياضي والشبابي يؤكد حرص جلالة الملك على فئة الشباب.

وأوضح المشهداني “دخولنا كراعٍ استراتيجي في هذه المبادرات يأتي لإيماننا الكامل بأن الاستثمار في الشباب لاخسارة فيه إطلاقاً، ونحن من خلال تقديم جوائز عينية تساعد الشباب على الدراسة يأتي في إطار مساهمتنا في صناعة جيل بحريني مثقف وواعٍ ومدرب لأهمية العلم”.

شاركـنـا !