سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة
English
خالد بن حمد: أثلجتم صدري بهذا الإنجاز المشرف وسأكون دائما داعما لكم

رفع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وللحكومة الرشيدة وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بمناسبة تحقيق المنتخب الوطني لفنون القتال المختلطة للهواة تحقيق أربع ميداليات ملونة، ذهبية وثلاثة برونزية، بمنافسات بطولة آسيا المفتوحة لفنون القتال المختلطة للهواة التي استضافتها جمهورية سنغافورة بتنظيم من الاتحاد الدولي لفنون القتال المختلطة IMMAF في الفترة 12- 16 يونيو.

 

فقد نجح المنتخب من تحقيق لقب وزن 66 كيلوجرام، بعد أن فاز المقاتل عبدالمناف محمدوف على المقاتل الكازاخستاني  بكزات زاهاسيا في النزال النهائي بالوزن ذاته، فيما حقق المقاتلون حسين عياد ومحمد عباس ونايف فكري من تحقيق الميدالية البرونزية بالأوزان 56.2 كيلوجرام و70 كيلوجرام و77 كيلوجرام.

 

وأكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن هذه النتيجة تعكس ما وصلت إليه الرياضة البحرينية وما حققته من إنجازات بمختلف المشاركات والبطولات بفضل ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام واسع ودعم كبير لقطاع الشباب والرياضة، والذي ساهم في تطور الألعاب ورفع مستوياتها والارتقاء بمستوى وقدرات منتسبيها، والذي كان له الأثر الواضح في أن يصل الرياضيون لمنصات التتويج ويحققوا النتائج المشرفة ويرفعوا علم مملكة البحرين عاليا في المحافل الرياضية المختلفة.

 

وأشاد سموه بكل الجهود التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة للنهوض بالحركة الرياضية بالمملكة، عبر البرامج الفاعلة والهادفة لتطوير جميع الرياضات لاسيما رياضة فنون القتال المختلطة، والتي أصبحت اليوم عنوانا بارزا في سماء الرياضة البحرينية بتحقيقها للعديد من النتائج المتميزة والتي عززت من مكانة البحرين على الخارطة القارية والدولية في هذه اللعبة.

 

وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “إننا مبتهجون ومسرورون كثيرا بما حققه المنتخب الوطني لفنون القتال المختلطة في مشاركة بآسيوية الهواة، والذي يؤكد أننا نسير في المسار الصحيح وفق الخطة التي رسمناها والتي سنستمر من خلالها بدعم هذه رياضة فنون القتال المختلطة البحرينية لتصل لأعلى المراتب وتحقق المزيد من الإنجازات لمملكة البحرين، بعد أن نجحت في الفترة القصيرة أن تكون حضورها العالمي وبقوة من خلال المستويات الكبيرة والنتائج المشرفة التي أكدت تطورها السريع ومقارعتها للدول المتقدمة في مجال هذه الرياضة. ولن يقف حلمنا عند هذا الحد بل سنواصل الجهود في سبيل الارتقاء بها وتعزيز حضورها الدولي لنقول العالم أن البحرين أصبحت دولة متقدمة ويمكنها أن تكون الأولى على صعيد هذه اللعبة”.

 

وأضاف: “والذي يبعث بالفخر والاعتزاز قدرات مقاتلينا التي ظهرت بصورة واضحة في هذه المشاركة والتي كسبت احترام الجميع وعززت من حضورنا وتواجدنا على المستوى القاري والدولي. فلهذه المشاركة أهداف عديدة من أبرزها تحقيقنا لنتيجة مشرفة وأنها فرصة لإعداد مقاتلينا للمشاركات القادمة لاسيما المشاركة المهمة وهي عالمية الهواة التي ستحتضنها وتنظمها  مملكة البحرين في الفترة 12- 19 نوفمبر القادم، والتي تعتبر هدفنا الأبرز هذا العام على مستوى الهواة، والتي نتطلع خلالها لمعانقة الذهب وتسجيل حضور متميز″، مشيدا سموه بالمستوى الفني الذي ظهر به مقاتلو المنتخب خلال نزالات البطولة الآسيوية، مقدرا سموه الجهود التي بذلها الجهاز الفني بقيادة المدرب إلدر إلداروف لإعداد المنتخب بصورة مناسبة لهذه المشاركة، ومثمنا سموه الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة برئاسة سعادة العقيد خالد عبدالعزيز الخياط لتهيئة الأجواء المطلوبة أمام أفراد المنتخب لخوض غمار منافسات هذا الحدث الرياضي الذي يقام لأول مرة على مستوى قارة آسيا، متمنيا سموه في الوقت ذاته كل التوفيق والنجاح للاتحاد لمواصلة العمل والجهود من أجل النهوض بهذه الرياضة.

شاركـنـا !