سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة
English
سموه يشهد المؤتمر الصحافي للإعلان عن استراتيجية منظمة بريف التجارية والتسويقية

شهد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، المؤتمر الصحافي للإعلان عن استراتيجية منظمة بريف التجارية والتسويقية، والذي عقد يوم الخميس الموافق 26 سبتمبر بنادي العاصمة بالمرفأ المالي.

وحضر المؤتمر الصحافي، سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة رئيس المجلس البحريني للألعاب القتالية، ووزير شؤون الإعلام سعادة السيد علي بن محمد الرميحي، ووزير شؤون الشباب والرياضة سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، وأمين عام اللجنة الاولمبية البحرينية سعادة السيد محمد حسن النصف، وعدد من المسئولين بالقطاعين الحكومي والخاص ولفيف من الأسرة الإعلامية المحلية وممثلو وسائل الإعلام الأجنبية وعدد من المدعوين.

ماركة بحرينية مسجلة

وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: “نبارك لمنظمة بريف المنبثقة عن منظمة خالد بن حمد الرياضية KHK SPORTS، إعلان الاستراتيجية التجارية والتسويقية. فهذه إحدى الخطوات المستقبلية المدروسة من قبل المنظمة، والتي تأتي ترجمة لرؤيتنا التي وضعناها لدعم بطولة بريف، والتي باتت اليوم أكبر من مجرد تجمع رياضي. فالبطولة التي لا يتجاوز عمرها 5 سنوات، استطاعت أن تشق طريقها بنجاح، وتؤكد أنها ماركة بحرينية مسجلة في سماء رياضة فنون القتال المختلطة العالمية، والذي جاء بفضل ما تحظى به الرياضة البحرينية من رعاية ودعم من لدن سيدي الوالد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومتابعة مستمرة من قبل أخي سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة. فقد استطاعت البطولة أن تحقق أهدافا من أبرزها تعريف العالم بمملكة البحرين كدولة ذات منجزات حضارية ورياضية، كما ساهمت في تعزيز المكانة المرموقة التي وصلت إليها الرياضة البحرينية على الساحة الرياضية الدولية”.

بناء جسور من التعاون

وتابع سموه: “إننا ومنذ تدشين هذه البطولة قد وضعنا لها شعار العالمية ورسمنا لها طريقا تحقق من خلاله الأهداف التي وضعناها، والتي يمكن من خلالها تسخير الرياضة في تعزيز العلاقات بين مملكة البحرين والدول المستضيفة لمنافسات هذه البطولة، من أجل بناء جسور من التعاون الرياضي والاقتصادي. حيث مكّنها ذلك من فتح آفاق وفرص جديدة للشراكات من أجل دعم الاحتراف الرياضي وبخاصة على صعيد رياضة فنون القتال المختلطة وكذلك دعم الجانبين السياحي والتجاري، لتكون هذه البطولة ذات أبعاد مستقبلية تعزز من العلاقات الثنائية بين الدول الشقيقة والصديقة، لتصبح بذلك البطولة الرياضية ذات الطابع الأشمل عالميا”.

إنجازات بريف في فيلم مصور

وفي مستهل المؤتمر الصحافي، عرض فيلم مصور يتضمن الإنجازات التي حققتها بطولة بريف منذ تدشين سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لهذه البطولة، حيث تم عرض إحصائيات وأرقام سجلتها البطولة على مستوى عدد النسخ وعدد الدول التي استضافتها وعدد القنوات التي عرضت المنافسات وعدد المشاهدين الذين تابعوا البطولة حول العالم، وكذلك عدد الشراكات التي وقعتها منظمة بريف مع مختلف الجهات الرياضية في البلدان التي نظمت هذا الحدث.

المتحدثون في المؤتمر

وتحدث في المؤتمر كل من: رئيس اتحاد فنون القتال المختلطة السيد محمد علي قمبر، ومستشار سمو رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس منظمة بريف السيد محمد شاهد، والرئيس التنفيذي من شركة إكسيلون السيد محمد منصور، والنائب الأول لرئيس بنك انتيسا سان باولو السيد فيصل رحمان، ونائب رئيس منظمة بريف عن جنوب أفريقيا السيد جيسون فان شالكويك، والمدير التنفيذي لمنظمة بريف عن أمريكا الجنوبية السيد غوستافو فيرمينو.

النهوض برياضة MMA

قال رئيس اتحاد فنون القتال المختلطة السيد محمد علي قمبر: “إن ما تحقق من نجاح منذ تأسيس الاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة، جاء بفضل دعم ورعاية سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للرياضة البحرينية”، منوها بالجهود المتميزة التي يبذلها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لترجمة توجيهات العاهل المفدى أيده الله، للنهوض بالرياضة، وجعل البحرين مقصدا عالميا لاحتضان مختلف الفعاليات والبطولات الرياضية القارية والدولية، مؤكدا على الدور البارز وبالجهود المثمرة لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في دعم سموه المستمر للارتقاء بالألعاب القتالية بمملكة البحرين.

ووجه قمبر الشكر الجزيل لسمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة رئيس المجلس البحريني للألعاب القتالية على حرصه الشديد لتسهيل عمل اتحادات الألعاب القتالية، وحرص سموه على تطويرها بما يتناسب مع رؤية سمو رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مضيفا أن الاتحاد البحريني لفنون القتال المختلطة، قد وضع الخطط والبرامج المتوافقة مع آليات العمل التي وضعها المجلس البحريني للألعاب القتالية والتي تتماشى مع رؤية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لتطوير رياضة فنون القتال المختلطة البحرينية، من أجل تعزيز حضورها العالمي، من خلال التأكيد على مشاركة المنتخبات الوطنية، والتي تعزز من تواجد رياضة فنون القتال المختلطة البحرينية على مستوى البطولات القارية والدولية، وكذلك تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي والاتحادات الوطنية الاعضاء، بما يحقق فرص جديدة تدعم العلاقات المشتركة التي تخدم تطور هذه الرياضة.

وقال: “نؤكد أن الاتحاد يعمل مع منظمة بريف وفق شراكة هدفها تنفيذ رؤية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والتي تدعم ما وصلت إليه مملكة البحرين من تقدم كبير في هذه الرياضة، والعمل على فتح آفاق من التعاون المشترك الذي يسهم في استغلال الرياضة للترويج والتعريف بمملكة البحرين وما حققته من تقدم على المستوى الرياضي، والسعي ليكون ذلك بوابة لعلاقات جديدة في مختف المجالات التنموية”، معربا عن فخره واعتزازه بهذه الشراكة في تنظيم أسبوع بريف الدولي للقتال للعام الثالث على التوالي والذي يضاف الى سلسلة الإنجازات الرياضية العالمية لمملكة البحرين.

بطولة جديدة.. “اغلى في العالم”

من جهته، قال مستشار سمو رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس منظمة بريف السيد محمد شاهد: “إن المنظمة تسير وفق خطة وضعتها لتنفيذ رؤية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، لمواصلة الجهود في دعم تواجد بطولة بريف على المستوى العالمي، والاستمرار في عقد المزيد من الشراكات التي تعمق العلاقات بين مملكة البحرين والدول المستضيفة للبطولة”، مضيفا أن المنظمة ستنظم 5 نسخ من البطولة حتى نهاية العام.

وقد أعلن شاهد خلال المؤتمر الصحافي عن إطلاق سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة لبطولة دولية مفتوحة لجميع أبطال الألعاب القتالية، سيحصل بطل هذه البطولة الجديدة على حزام وزنه 6.5 كيلوجرام من الذهب الخالص.

استثمارات رياضية وسياحية وتجارية

من جانبهم، تحدث بقية المشاركون في هذه المؤتمر عن الاستثمارات الرياضية والسياحية والتجارية التي حققتها بطولة بريف من خلال انتشارها على مستوى مدن وعواصم دول العالم، مؤكدين أن الجهود التي يبذلها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة تصب في مصلحة تعزيز الحضور البحريني عالميا من خلال الرياضة، مضيفين أن رؤية سموه لبطولة القتال الشجاع حوّلت فكرتها من بطولة رياضية إلى بطولة متعددة الأهداف، متطلعين في الوقت ذاته أن تحقق هذه البطولة مزيدا من النجاحات.

شاركـنـا !