في اياب دوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية ..مدينة عيسى يؤكد تأهله للرباعي بخماسية في مرمى المحرق

كرر فريق مركز شباب مدينة عيسى فوزه على مركز شباب المحرق في مباراة الإياب لدوري خالد بن حمد للمراكز الشبابية الأول لكرة القدم يوم أمس 5/1 وتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد أن فاز في الذهاب 4/1 ليؤكد جدارته، وانتهى لشوط الأول بتقدّم مدينة عيسى بهدف وحيد.

سجل للفائز زايد سعيد (9 من ركلة جزاء)، البديل حسن إبراهيم (83، 90)، عبدالعزيز بوخماس (85)، وسجل البديل الآخر عبدالله المالكي (87).

وقد أجاد لاعبا مدينة عيسى نايف النحوي وعلي عبدالله اللعب كقلبي دفاع إلى جانب ارحمة خليفة كظير أيمن وزايد الدوسري كظهير أيسر في صد هجمات لاعبي المحرق وبناء الهجمات بمهارة واعتمد مدربه سعيد مذكور على مشاكسات أحمد العباد كمهاجم في اليسار والعمق بمساندة حسين كازروني الذي يلجأ أحياناً للعودة إلى الخلف نتيجة الضغط والمراقبة، فيما هاجم المحرق عن طريق خالد سيار ويوسف عبدالله، واجتهد لاعب خط الوسط سلمان سليم بسرعته وتمريراته شمع مازن حسن لتعويض خسارة مباراة الذهاب.

وفي الشوط الثاني تقدّم الظهير الأيمن للمحرق راشد بوشهاب للوسط لتشكيل كثافة عددية بغية الفوز والاقتراب من التأهل واندفع لاعبوه للأمام ونجحوا في التقدم بهدفين مقابل هدف واحد بعد دقيقتين من البداية، إلا أن مدرب مدينة عيسى أجرى بعض التغييرات ونجح في كبح جماح منافسه رغم محاولاته، وأضاع لاعبو المدينة انفرادين بحارس مرمى المحرق عبدالله محمود الشيخ، ونجح مذكور ولاعبيه في المحافظة على أدائهم ثابتاً غالبية أوقات الشوط وأكدوا التأهل.

أدار المباراة الحكم عباس عبدالله وساعده علي غريب وصلاح بوعلاي والحكم الرابع جاسم حسن.

أكد حارس مرمى فريق مدينة عيسى زيد خنجي أنه توقع من فريق المحرق التقدّم للهجوم منذ بداية المباراة لتعويض خسارة لقاء الذهاب، مبيناً أن المحرق عندما تقدّم 2/1 لم يُربك فريقه لأنه سجّل هدف السبق في أول عشر دقائق، وقال إن هذا الهدف أراح لاعبيه وشكّل ضغوطات على منافسه فاستغل لاعبو مدينة عيسى الثغرات في وسط ودفاع المحرق.

وأوضح خنجي أن فريقه يرتكب الأخطاء في كل مباراة، موضحاً أنه يتحسّن من مباراة لأخرى، وقال: إذا لم نقلل الأخطاء لن نستطيع التأهل للمباراة النهائية، ولأن المحرق يعاني من ظروف كثيرة صار التعويض سهلاً للمدينة.

ويرى خنجي أن لجوء مدربه سعيد مذكور للتغييرات في مراكز البعض ذو شقين، نافع وضار، فالأول يدل على مقدرة اللاعبين على اللعب في أكثر من مركز ويستفيد من ذلك عند أي ظرف، والثاني يدل على نقص في الفريق يضطر معه المدرب لتحريك البعض لسد ذلك النقص، ومعروف أن اللاعب عندما يشغل مركزه الأساسي يبدع أكثر من المركز البديل.

ومن جانبه نفى مدافع فريق المحرق راشد بوشهاب أن يكون لاعبيه قد يئسوا قبل المباراة نتيجة تلقيهم أربعة أهداف في لقاء الذهاب، لكنه أشار إلى أنها شكّلت بعض الضغط وأدخلت اللاعبين مثقلين من النتيجة، مبيناً ان ضربة الجزاء التي احتسبت يوم أمس الأول غير صحيحة، إلا أنه لم يبرئ نفسه وزملاءه من المسؤولية.

وبيّن بوشهاب أن التغطية الدفاعية لم تكن مجدية ففاز المدينة وتأهل، مضيفاً: نجتمع لأول مرة كفريق، لذلك لم نحقق الهدف المأمول رغم اكتمال عناصرنا في جميع الخطوط، لكن عناصر الفرق الأخرى كانت أكثر مهارة فوصلت لهذه المرحلة المتقدّمة من الدورة.

واعتبر بوشهاب تأهل فريقه بطلاً لمجموعته في الدور التمهيدي نقطة ايجابية، منوهاً إلى أن الأدوار النهائية وقوة الفرق جعلت من الصعب على المحرق التأهل للدور نصف النهائي رغم اجتهاد اللاعبين وخصوصاً حارس المرمى.

و تُحسم غدا طاقة صعبة حائرة بين سافرة ومدينة حمد في إياب الدور ربع النهائي بعد أن انتهت مباراة الذهاب بهدف وحيد في مباراة قوية من الجانبين سيعتمد فيها مدرب سافرة على خبرة لاعبيه وقوتهم الجسمانية لكنه سيفتقد أحد أهم لاعبيه في خط الهجوم عطية محمد بسبب الإيقاف إثر الطرد في المباراة الماضية في آخر دقيقة من اللقاء، كما سيعتمد في الدفاع على إغلاق المنطقة وخصوصاً في العمق عن طريق لاعبي الارتكاز أحمد غالب وهاني نوح وإيصال الكرات إلى المهاجم محمد صالح، بينما يتكفل محمد نبيل وأحمد جمال باللعب في قلب الدفاع وتنظيف المنطقة من الكرات الساقطة وبناء الهجمات، ويتميز الفريق بمقدرته على المحافظة على الأداء طوال شوطي المباراة بالدرجة نفسها عند صافرة البداية.

في المقابلة نجد فريق مدينة حمد يعتمد على حيوية لاعبيه صغار السن ولياقتهم العالية والضغط على حامل الكرة وعدم السماح له ببناء الهجمات وإجباره على ارتكاب الأخطاء، لكن طريقته لم تنفع في لقاء الذهاب لانتباه لاعبي سافرة وانتهاجهم الطريقة ذاتها، لكن المدرب خميس جوهر ومساعده صلاح فرحان ينتهجان أسلوب التنويع في الهجوم معتمدين على خط وسط قوي وسريع وماهر في التمرير والاختراق وفي فتح الملعب والهجوم من العمق والأطراف عن طريق الكرات العرضية والتسديدات بالقرب من خط الـ 18 والتي قلّت في المباراة السابقة رغم التأكيد عليها من الجهاز الفني.

ويبرز في الفريق السيد أحمد محمد في الدفاع بتمريراته المتقنة للمهاجمين فضلاً عن ارتقائه العالي لقطع الكرات والتحامه القوي لمنع مهاجمي سافرة من الوصول للمرمى، ويمتلك الفريق خط وسط فعّال في قطع الكرات وصناعة اللعب عن طريق فارس محمد وكميل عبدالله وعمار ياسر، فيما يهاجم الفريق بمجموعة من اللاعبين، ففي الجهة اليسرى عيسى جمعة بانطلاقاته السريعة وتمريراته العرضية والبينية مع حمد يوسف في الجهة اليمنى لكنه أصيب في المباراة السابقة وخرج. فلمن ستكون بطاقة التاهل اليوم في واحدة من المباريات المنتظرة لقوتها وجمالها.

ومن جانبه قال مساعد مدرب فريق سافرة عصام مسعد إن طرد لاعبه عطية محمد سيكون ذو تأثير لكن سيتم التغلب عليه بالبديل الجاهز، مضيفاً: سنكثف لاعبي الوسط لأن فريق مدينة حمد يهاجم بقوة ويدافع بجميع عناصره ولياقته مرتفعة تجبر من يقابله على الحذر.

وأشار مسعد إلى أن فريقه استفاد من مهارة وخبرة قلبي الدفاع ولاعبي الارتكاز في الفوز في المباراة الأولى، وان الفريق لم يضغط على مدينة حمد لعدم معرفته بمميزاته، وقال: تعرّفنا عليهم وعلى نقاط القوة والضعف وسنفرض أسلوبنا عليهم اليوم، وسننسى المباراة الأولى وفوزنا بهدف وسنلعب للفوز اليوم ونعوّل على خبرة لاعبينا ومهاراتهم الفردية وسنحاول تسجيل هدفين؛ لأننا إن منحناهم الفرصة ستصعب الأمور علينا.

ومن جانبه قال مدرب مدينة حمد خميس فرحان إن تواضع أداء خط الوسط في لقاء الذهاب لفقدان التركيز وعدم الضغط على الخصم لإرهاق اللاعبين، مؤكداً مقدرة فريقه على تعويض الخسارة بهدف وتعويض غياب قائد الفريق قلب الدفاع السيد محمد جواد للطرد.

وأضاف: سنفاجئ سافرة اليوم بطريقة لعبنا المعروفة بعد التحفظ في المباراة الأولى في الشوط الأول، ورغم محاولاتنا تنشيط الهجوم إلا أننا لم نتمكّن، ولن تُشكّل الخسارة أي ضغوطات علينا، فقد لعبنا الكثير من المباريات وتأخرنا بأكثر من هدف ثم عوّضنا بعد أن سيطرنا على اللعب في الشوط الثاني لارتفاع لياقتنا التي عادة ما تسعفنا.