ناصر بن حمد وخالد بن حمد يهاتفان اللاعب ويهنئانه بالإنجاز

أهدى العداء علي خميس مملكة البحرين الميدالية الفضية لسباق 400 متر حواجز في بطولة العالم للشباب لألعاب القوى التي تختتم اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية بعدما حقق المركز الثاني في السباق الذي أقيم في أول مشاركة عالمية له بزمن قدره 49.55 ثانية، وجاء خلف العداء الجامايكي جاهيل الذي حقق المركز الأول 49.29 ثانية وتفوق على العداء الأمريكي تيم هوميلس صاحب المركز الثالث 50.7 ثانية، ليرفع رصيد مملكة البحرين إلى ميداليتين في البطولة بعدما فاز العداء عباس أبوبكر يوم أمس الأول ببرونزية سباق 400 متر.

وعقب السباق، تلقى رئيس الوفد بدر ناصر محمد و العداء علي خميس اتصالا هاتفياً من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، واتصالا هاتفياً آخر من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، هنئا من خلاله اللاعب و أشادا بالمستوى المذهل الذي قدمه واستطاع من خلاله أن يخطف الميدالية الفضية بكل جدارة واقتدار ليرفع علم مملكة البحرين عالياً في هذا المحفل العالمي.

 

خالد بن حمد يهنيء القيادة

وبهذه المناسبة، رفع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى رئيس اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزارء الموقر، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزارء وإلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.

وأكد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة أن هذا الإنجاز العالمي الجديد يعد ثمرة من ثمار الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة للحركة الرياضية والمتابعة المستمرة والاهتمام المتواصل من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لقطاع الرياضة الذي شهد نقلة نوعية كبيرة لتصل الرياضة إلى مكانة مرموقة على كافة الأصعدة.

وأضاف سموه بأن هذا الإنجاز الجديد لهو دليل واضح على مدى التطور الكبير الذي تعيشه ألعاب القوى البحرينية بفضل الخطط والبرامج المتميزة التي يتبناها الاتحاد في سبيل دعم ورعاية الموهوبين، مشيداً بالمستوى الرائع الذي ظهر عليه العداء علي خميس في الاستحقاق العالمي عندما فرض بصمته وتفوق على نخبة من أبرز عدائي العالم، كما أثنى على إنجاز العداء عباس أبوبكر الذي برز بصورة لافتة، مثمناً كذلك دور الطاقم الفني والإداري وجميع من كان له دور في تحقيق الميداليتين الفضية والبرونزية.

وأوضح سموه أن إحراز الميدالية الفضية والبرونزية في بطولة العالم يعد إنجازاً رائعاً يحسب لرياضة “أم الألعاب” البحرينية التي برزت بشكل لافت وعكست مدى المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في رياضة ألعاب القوى على جميع الأصعدة والمستويات.

وأكد سموه بأن ألعاب القوى باتت واجهة مشرفة للرياضة البحرينية بمختلف البطولات الإقليمية والقارية والدولية بعدما حازت على مجموعة من الإنجازات التي عززت مكانة البحرين على خارطة الرياضة العالمية مؤخراً وبرهنت على ما تتمتع به من مواهب وخامات متميزة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز سيكون دافعاً من أجل مواصلة العطاء وإحراز المزيد من النتائج الإيجابية التي تسهم في إبراز الصورة المشرقة عن مملكة البحرين.