كتعويذة للبطولة الخليجية الأولى للإعلام الرياضي .. لجنة الإعلام الرياضي تكشف عن “راوي”

كشفت لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية عن تعويذة وشعار البطولة الخليجية الأولى لكرة القدم الصالات لوسائل الإعلام الخليجية وذلك على هامش حفل ختام كأس خالد بن حمد الإعلام الرياضي التي نظمتها لجنة الإعلام الرياضي على كأس سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى.

وجاء تدشين تعويذة وشعار البطولة بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية سعادة السيد عبدالرحمن بن صادق عسكر ورئيس جمعية الصحفيين البحرينية السيد مؤنس المردي والسيد عمر بوكمال مدير المكتب الإعلامي لمكتب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ورئيس لجنة الإعلام الرياضي رئيس رابطة اتحاد غرب آسيا للإعلام الرياضي السيد محمد قاسم، والسيد عارف المناعي رئيس لجنة كرة القدم بالصالات والشواطئ باتحاد الكرة، والسيد محمد بوعلي القائم بأعمال مدير إدارة شؤون الأندية وعدد من ممثلي الشركات الراعية والمساهمة.

وكان سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قد أصدر توجيهاته التي أعلن عنها سعادة الأمين العام باللجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن عسكر بتكليف السيد محمد قاسم بتنظيم النسخة الأولى من بطولة كأس خالد بن حمد للإعلام الرياضي الخليجي التي ستقام العام القادم في شهر رمضان المبارك وذلك نظير العمل الدؤوب الذي قام به محمد قاسم منذ توليه رئاسة لجنة الاعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية حتى أصبحت مملكة البحرين مثال يحتذى به في الدول العالمية من خلال تولي العديد من الشخصيات البحرينية مناصب قيادية في الاتحادين الدولي والآسيوي للإعلام الرياضي.

وقدم محمد قاسم شرح مفصل للحضور حول تعويذة وشعار البطولة التي ستحمل أسم “راوي” ومجسمها رجل يرتدي اللباس الشعبي الخليجي “الشماغ والعقال”، ويجري بالكرة ماسكاً قلمه في يده ومرتدي أيضاً “الشورت والحذاء”.

قصة الشعار والتعويذة بدأت لدى لجنة الإعلام الرياضي، بإسم الدورة “راوي”، وتعني أسم من أسماء الصحفيين في الزمن الماضي الذي عرف عنه الشارع الخليجي بأن الصحفي يعرف بـ “الراوي”.

أما تفاصيل المجسم، تعود لرجل يجري مثل اللاعبين داخل الملعب وممزوجه بالعمل الصحفي الذي يجري من خلاله الإعلام لتغطية الفعاليات والأخبار، ويمسك في يده القلم والأوراق وانمزجت بكرة القدم، إضافة إلى لباسه العربي الأصلي “الشماغ والعقال” وأدخلت عليها اللباس الرياضي، مع العلم بأن التعويذة ممزوجة بين الثقافة والرياضة حرصاً من اللجنة على خلط الثقافة بالرياضة.

كشفت لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية عن تعويذة وشعار البطولة الخليجية الأولى لكرة القدم الصالات لوسائل الإعلام الخليجية وذلك على هامش حفل ختام كأس خالد بن حمد الإعلام الرياضي التي نظمتها لجنة الإعلام الرياضي على كأس سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى.

وجاء تدشين تعويذة وشعار البطولة بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية سعادة السيد عبدالرحمن بن صادق عسكر ورئيس جمعية الصحفيين البحرينية السيد مؤنس المردي والسيد عمر بوكمال مدير المكتب الإعلامي لمكتب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ورئيس لجنة الإعلام الرياضي رئيس رابطة اتحاد غرب آسيا للإعلام الرياضي السيد محمد قاسم، والسيد عارف المناعي رئيس لجنة كرة القدم بالصالات والشواطئ باتحاد الكرة، والسيد محمد بوعلي القائم بأعمال مدير إدارة شؤون الأندية وعدد من ممثلي الشركات الراعية والمساهمة.

وكان سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قد أصدر توجيهاته التي أعلن عنها سعادة الأمين العام باللجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن عسكر بتكليف السيد محمد قاسم بتنظيم النسخة الأولى من بطولة كأس خالد بن حمد للإعلام الرياضي الخليجي التي ستقام العام القادم في شهر رمضان المبارك وذلك نظير العمل الدؤوب الذي قام به محمد قاسم منذ توليه رئاسة لجنة الاعلام الرياضي بجمعية الصحفيين البحرينية حتى أصبحت مملكة البحرين مثال يحتذى به في الدول العالمية من خلال تولي العديد من الشخصيات البحرينية مناصب قيادية في الاتحادين الدولي والآسيوي للإعلام الرياضي.

وقدم محمد قاسم شرح مفصل للحضور حول تعويذة وشعار البطولة التي ستحمل أسم “راوي” ومجسمها رجل يرتدي اللباس الشعبي الخليجي “الشماغ والعقال”، ويجري بالكرة ماسكاً قلمه في يده ومرتدي أيضاً “الشورت والحذاء”.

قصة الشعار والتعويذة بدأت لدى لجنة الإعلام الرياضي، بإسم الدورة “راوي”، وتعني أسم من أسماء الصحفيين في الزمن الماضي الذي عرف عنه الشارع الخليجي بأن الصحفي يعرف بـ “الراوي”.

أما تفاصيل المجسم، تعود لرجل يجري مثل اللاعبين داخل الملعب وممزوجه بالعمل الصحفي الذي يجري من خلاله الإعلام لتغطية الفعاليات والأخبار، ويمسك في يده القلم والأوراق وانمزجت بكرة القدم، إضافة إلى لباسه العربي الأصلي “الشماغ والعقال” وأدخلت عليها اللباس الرياضي، مع العلم بأن التعويذة ممزوجة بين الثقافة والرياضة حرصاً من اللجنة على خلط الثقافة بالرياضة.